ملتقى الترجمة يستكشف مستقبل العمل الترجمي وأدواره في السياحة وسوق العمل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سلطت جلسات ملتقى الترجمة الدولي الذي تستضيفه مدينة الرياض، الضوء على الفرص الواعدة لمستقبل العمل الترجمي والقيمة السوقية للمجال التي تقدر بنحو 70 مليار دولار، وشارك 47 خبيراً من مختصين محليين وعالميين، من خلال جلسات وورش عمل الملتقى، في بحث مستقبل القطاع وعلاقته بالسياحة والعمل الدبلوماسي وتبادل الثقافات وتعزيز التقارب بين الشعوب.

وتناول المشاركون في أعمال النسخة الثالثة من ملتقى الترجمة الدولي 2023، الذي انطلق الجمعة في الرياض، وتنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، تحت شعار «محتوى عابر للثقافات»، أهم الممارسات والتطبيقات في صناعة الترجمة، والأعمال والتجارب الريادية التي أثّرت في نمو القطاع، وعن إدارة مشروعات الترجمة، والمؤشرات والأهداف التي تساعد في تعزيز العمل في قطاعات السياحة والمنظمات الدولية وسوق العمل واستخدامات الذكاء الاصطناعي، من خلال 10 جلسات حوارية، و10 ورش عمل، إضافة إلى فعاليّات مصاحبة جمعت المشاركين مع نخبة من الخبراء، ومعرض مصاحب يضم عدداً من الجهات المحلية والعالمية المهتمة بقطاع الترجمة.

سلّطت جلسات الملتقى الضوء على الفرص الواعدة لمستقبل العمل الترجمي والقيمة السوقية للمجال (وزارة الثقافة)

ووفّر أكبر تجمع للقطاع الترجمي في المنطقة انطلق في الرياض قبل 3 سنوات، الفرصة للتعريف بمجموعة من الأعمال السعودية الرائدة في المجال، وعن مستقبل واعد ومرحلة ذهبية تشهدها مجالات الصناعة الترجمية والعاملون في حقولها، بعد أن سجل الإنتاج السعودي في حقل الترجمة نمواً لافتاً، حسب آخر إصدار من تقرير الحالة الثقافية الوطنية، وصدور 524 عملاً خلال عام 2022.

وفّر أكبر تجمع للقطاع الترجمي في المنطقة الفرصة للتعريف بمجموعة من الأعمال السعودية الرائدة في المجال (وزارة الثقافة)

تبادل ملهم للخبرات والمعرفة

ناقشت الجلسات الحوارية للملتقى أهم القضايا الحديثة، وأبرز الفرص والتجارب المهنية في مجال الترجمة، وبالتزامن مع عام الشعر العربي، ركز برنامج الملتقى في نسخته الحالية على موضوعات متعلقة بعلاقة الترجمة مع الشعر، شارك في تناولها خبرات نوعية ودولية.

كما حضرت أدوار الترجمة في التقريب بين الثقافات والشعوب، وفتحت نافذة على لغات الشرق، وعلى رأسها مغامرة الترجمة من وإلى الصينية، لتجسير الثقافات وترسيخ المعرفة، وعن تجارب سعودية ملهمة في قطاع الترجمة، مثل خدمات الترجمة الرائدة في الحرمين الشريفين، ونقل الرموز الثقافية المحلية إلى العالم من خلال ترجمات القصة السعودية إلى اللغات المختلفة.

واستكشف الملتقى فرص الاستخدامات التقنية المتقدمة في العمل الترجمي، وجديد الرقمنة في ترجمة الصوت والصورة، وتوظيف استخدامات الذكاء الاصطناعي في الترجمة، وعن حدودها وقيودها.

شارك 47 خبيراً من مختصين محليين وعالميين في جلسات وورش عمل الملتقى (وزارة الثقافة)

تجارب لدعم المواهب

‏أتاح ملتقى الترجمة 2023‬⁩ تجارب نوعية لتعزيز وصقل المواهب، ودعم فرص مشاركتها في القطاع، وقدمت ورشة الترجمة الثلاثية التي تجمع الترجمة الشفهية والسمعبصرية والتحريرية في وقت قياسي، ويتم تقييمها من قبل خبراء ومختصين، الفرصة لاختبار قدرات ومهارات المتقدمين فيها، وإلقاء الضوء على نقاط الضعف والقوة لمعالجتها وتطويرها.

وتقول إحدى المشاركات في التحدي، وهي طالبة لغات في جامعة الملك سعود بالرياض، إن المشاركة في هذا النوع من الملتقيات تيسر اكتشاف المجال وفرصه، وتساهم في تحديد وجهة المستقبل الذي يعد بالكثير في كل القطاعات.

سجل الإنتاج السعودي في حقل الترجمة نمواً لافتاً حسب آخر إصدار من تقرير الحالة الثقافية الوطنية (وزارة الثقافة)

إلى جانب ذلك، أتاح الملتقى للحضور فرصة التحدث مع خبراء الترجمة المحليين والدوليين المشاركين في الملتقى، وذلك عبر فعالية «تحدث مع الخبراء»؛ للاستفادة من خبراتهم عبر المشورة والتوجيه في صناعة الترجمة، فضلاً عن تنظيم لقاءات فردية على المسرح في فعالية «محطات ترجمية»؛ شارك خلالها ضيوف الملتقى مع الحضور تجاربهم في عددٍ من الموضوعات المتعلقة بهذه الصناعة لتبادل المعارف والخبرات.

ويختتم الملتقى فعالياته بالإعلان عن الفائزين بجوائز المنافسة الأدبية الفريدة التي انطلقت تمهيداً للملتقى، لترجمة قصائد من اللغة العربية إلى أربع لغات عالمية، والاحتفاء بقيمتها الأدبية والفنية، وتشجيع الإبداع في ترجمة الشعر العربي، وتوفير مساحات لتجربة أساليب جديدة في القطاع الترجمي.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مدير موقع فيس مصر الاخباري شارك في إنشاء العديد من المواقع العالميه والعربيه. لدي سنوات عديدة من الخبرة في مجال الإعلام والصحافة والتسويق

‫0 تعليق

اترك تعليقاً